Friday, January 4, 2019

نشر قديروف مقطعا بالفيديو يصور مغادرة الأطفال بغداد

وينتقد رجب السلطات البحرينية بشكل لاذع وساهم في قيادة الحراك الذي اندلع عام 2011، حيث خرج المتظاهرون إلى الشوارع مطالبين بالديمقراطية وإنهاء التمييز ضد الطائفة الشيعية. وقد قمعت التحركات بالاستعانة بقوات أمن من دول خليجية مجاورة.
كما انه يعارض بشدة استعانة الحكومة بقوات سعودية للتصدي لاجتجاجات الشيعة في البلاد. كما انتقد رجب مشاركة البحرين في حرب اليمن ونشر تغريدة بتاريخ 26 مارس/آذار 2015، اليوم الذي بدأ فيه التحالف الذي تقوده السعودية قصف اليمن، قال فيها إن "الحروب تجلب الكراهية والدمار والأهوال". ولم تتأخر السلطات في اعتقال رجب بسبب تغريداته إلى أن صدر الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بسببها.
ورغم قرار المحكمة بإطلاق سراحه في ديسمبر/كانون الأول 2016 ظل رجب رهن الاعتقال حتى الآن رغم المشاكل الصحية التي يعاني منها ودخوله المستشفى أكثر من مرة خلال فترة سجنه.
كما أن رجب محكوم عليه بالسجن لمدة عامين في قضية أخرى حيث صدر عليه الحكم بسببها في تموز/يوليو 2017 وتتعلق بــ"نشر شائعات والتضليل" بسبب مقابلات تلفزيونية انتقد فيها الحكومة البحرينية.
وصل إلى روسيا 30 طفلا قادمين من العراق حيث كانوا في السجون مع آبائهم الذين يواجهون تهمة ارتكاب أعمال إرهابية والانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت وزارة الصحة الروسية إنهم جميعا في حالة مستقرة، ولكن ستجرى لهم فحوصا شاملة.
وتأمل موسكو في إعادة أكثر من ألفي امرأة وطفل إلى روسيا بعد أن أصطحبهم أزواجهم وآباؤهم إلى سوريا، حيث كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.
وأدينت بعض الأمهات بتهمة الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.
ويعتقد أن آباء الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وعشرة أعوام، قتلوا في الحرب التي استمرت في العراق على مدى ثلاثة أعوام ضد التنظيم.
وقال الرئيس الشيشاني رمضان قديروف في رسالة على حسابه على تليغرام "هبطت طائرة وزارة الطوارئ الروسية"، مضيفا أنها وصلت إلى مطار زاكوفسكي في موسكو.
وقال قديروف إن وصولهم "دليل قاطع على المهمة الحاسمة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنقاذ النساء والأطفال في سوريا والعراق".
وأضاف "إذا لم نعدهم للوطن، سيصبحون أهدافا لاستخبارات دول أخرى".
ونشر قديروف مقطعا بالفيديو على شبكة "فيكونتاكت" الروسية التي تحظى برواج كبير يصور مغادرة الأطفال بغداد، مضيفا أن 24 منهم من داغستان وثلاثة آخرين من الشيشان.
وسافر آلاف الروس للانضمام لمسلحي تنظيم الدولة في المناطق التي أعلن زعيم التنظيم إقامة الخلافة فيها وتشمل مناطق واسعة من سوريا والعراق، وذلك وفقا لتقديرات أمنية روسية.
ومنذ العام الماضي، عاد نحو مئة امرأة وطفل، معظمهم من مناطق القوقاز الروسية ذات الأغلبية المسلمة، إلى روسيا ضمن برنامج وضعه قديروف.
ولكن في نوفمبر/تشرين الثاني اتهمت الناشطة الشيشانية خيدا ساراتوفا الأجهزة الأمنية الروسية بوقف محاولات استعادة أرامل وأطفال مسلحي تنظيم الدولة
وآنذاك قالت ساراتوفا، وهي عضو في مجلس قديروف لحقوق الإنسان، "وفقا لمنظمتنا، فإنه يوجد ما يزيد عن ألفين من النساء والأطفال في سوريا والعراق".

No comments:

Post a Comment