Thursday, January 24, 2019

مطالبة بدعم عودة اللاجئين السوريين في قمة بيروت التي غاب عنها 19 زعيما عربيا

دعا البيان الختامي لمؤتمر القمة العربية التنموية في العاصمة اللبنانية بيروت إلى مضاعفة الجهود لتعزيز الظروف المؤاتية لعودة اللاجئين إلى بلادهم.
وجاء البيان الذي عرف باسم "إعلان بيروت" بعد انتهاء أعمال القمة التي غاب عنها 19 من القادة العرب ولم يحضرها سوى أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، فضلا عن رئيس الدولة المضيفة ميشال عون.
واقتصر تمثيل معظم الدول العربية فيها على مستوى رؤساء حكومة أو وزراء خارجية أو وزراء مالية.
وقالت مراسلة بي بي سي عربي في بيروت، كارين طربيه، إن بيان المجتمعين ناشد الدول المانحة لتقديم التمويل للدول المضيفة لتلبية حاجات اللاجئين.
وتضمن إعلان بيروت، الذي قرأه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، ٢٩ قرارا لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمختلف الدول العربية.
وجاء في نص البيان الذي قرأه باسيل "إزاء استفحال أزمة النزوح واللجوء السوري واستمرار وتفاقم أزمة اللاجئين الفلسطينيين المزمنة ... ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته للحد من مأساة النزوح واللجوء ووضع كل الإمكانات المتاحة لإيجاد الحلول الجذرية والناجعة".
وقبيل قمة بيروت، كانت نقطة الخلاف الرئيسية تتعلق بعودة سوريا إلى الجامعة العربية بعد أن استعاد الرئيس السوري بشار الأسد السيطرة على معظم الأراضي السورية بمساعدة إيران وروسيا، ولم تبق سوى محافظة إدلب في الشمال الغربي بيد المعارضة.
ومنذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2011 فر أكثر من مليون شخص عبر الحدود إلى لبنان.
وتقول الأمم المتحدة إنه لا يزال من السابق ضمان العودة الآمنة للنازحين السوريين، كما حذرت جماعات حقوق الإنسان من العودة القسرية إلى سوريا حيث لا تزال التسوية السلمية بعيدة المنال.
وقد تزايدت دعوات السياسيين اللبنانيين لعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم.
وتسعى جماعة حزب الله، المدعومة من إيران والتي تقاتل إلى جانب الأسد، وحلفاؤها السياسيون إلى التقارب مع دمشق، في حين يعارض سياسيون آخرون ذلك ويصرون على أن الأمم المتحدة ينبغي أن تشرف على عمليات العودة.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الشهر الماضي إن نحو 5.6 مليون لاجئ قادم من سوريا ما زالوا موجودين في كل من تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق.
استأنفت إسرائيل وتشاد العلاقات الدبلوماسية بينهما الأحد بعد عقود من انقطاعها، وفقا لما أعلنه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء زيارته لتشاد.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن "بنيامين نتنياهو والرئيس التشادي إدريسي ديبي أعلنا استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وتشاد".
وقال المتحدث باسم نتنياهو للإعلام العربي، أوفير جندلمان، إن "الإدلاء بهذا الإعلان جاء في إطار الزيارة التاريخية التي يقوم بها رئيس الوزراء نتنياهو إلى تشاد"
وأضاف أن "الطرفين يعدان استئناف العلاقات الدبلوماسية مفتاحا لتعاون مستقبلي يفيد البلدين".
وتعد هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى تشاد منذ انقطاع العلاقات بين البلدين عام 1972، وقد جاءت ردا لزيارة قام بها الرئيس التشادي إدريس ديبي لإسرائيل في 25 نوفمبر/ تشرين الأول الماضي بعد 46 سنة من انقطاع العلاقات بين البلدين.
وقال نتنياهو: "إن هذا ما هو إلا جزء من الثورة التي نقوم بها على صعيد العلاقات مع العالم العربي والإسلامي، والتي وعدتكم بأن تحدث. وهناك المزيد من الأخبار والمزيد من الدول".
وأضاف، في تصريحات أدلى بها قبيل زيارته إلى تشاد، إن ذلك يثير انزعاج إيران ويغضب الفلسطينيين الذين لا يريدون له أن يتحقق. لكنهم لن ينجحوا".
ورفض الزعيمان التعليق على التساؤلات عما إذا كانت المحادثات بينهما تناولت صفقات سلاح، وسط تقارير وتصريحات لمصادر أمنية تشير إلى أن تشاد حصلت على أسلحة من إسرائيل لمواجهة المتمردين فيها.
وبدأ نتنياهو في الفترة الأخيرة جهودا تستهدف تحسين العلاقات بين تل أبيب والدول العربية والإسلامية، متوقعا تحقيق الكثير من الإنجازات الدبلوماسية على هذا الصعيد في المستقبل.
وخضعت تشاد في العقود الماضية إلى ضغوط مارستها عدة دول أفريقية إسلامية في اتجاه قطع العلاقات مع إسرائيل بعد حربي 1967 و1973 بين دول عربية وتل أبيب.
لكن إسرائيل بدأت جهودا في السنوات القليلة الماضية لمد جسور تعاون على كافة المستويات مع دول الجوار العربية والإسلامية، والتي امتدت من القطاع الأمني إلى قطاع التكنولوجيا مرورا بقطاع الزراعة ومجالات أخرى.

Friday, January 4, 2019

نشر قديروف مقطعا بالفيديو يصور مغادرة الأطفال بغداد

وينتقد رجب السلطات البحرينية بشكل لاذع وساهم في قيادة الحراك الذي اندلع عام 2011، حيث خرج المتظاهرون إلى الشوارع مطالبين بالديمقراطية وإنهاء التمييز ضد الطائفة الشيعية. وقد قمعت التحركات بالاستعانة بقوات أمن من دول خليجية مجاورة.
كما انه يعارض بشدة استعانة الحكومة بقوات سعودية للتصدي لاجتجاجات الشيعة في البلاد. كما انتقد رجب مشاركة البحرين في حرب اليمن ونشر تغريدة بتاريخ 26 مارس/آذار 2015، اليوم الذي بدأ فيه التحالف الذي تقوده السعودية قصف اليمن، قال فيها إن "الحروب تجلب الكراهية والدمار والأهوال". ولم تتأخر السلطات في اعتقال رجب بسبب تغريداته إلى أن صدر الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بسببها.
ورغم قرار المحكمة بإطلاق سراحه في ديسمبر/كانون الأول 2016 ظل رجب رهن الاعتقال حتى الآن رغم المشاكل الصحية التي يعاني منها ودخوله المستشفى أكثر من مرة خلال فترة سجنه.
كما أن رجب محكوم عليه بالسجن لمدة عامين في قضية أخرى حيث صدر عليه الحكم بسببها في تموز/يوليو 2017 وتتعلق بــ"نشر شائعات والتضليل" بسبب مقابلات تلفزيونية انتقد فيها الحكومة البحرينية.
وصل إلى روسيا 30 طفلا قادمين من العراق حيث كانوا في السجون مع آبائهم الذين يواجهون تهمة ارتكاب أعمال إرهابية والانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت وزارة الصحة الروسية إنهم جميعا في حالة مستقرة، ولكن ستجرى لهم فحوصا شاملة.
وتأمل موسكو في إعادة أكثر من ألفي امرأة وطفل إلى روسيا بعد أن أصطحبهم أزواجهم وآباؤهم إلى سوريا، حيث كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.
وأدينت بعض الأمهات بتهمة الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.
ويعتقد أن آباء الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وعشرة أعوام، قتلوا في الحرب التي استمرت في العراق على مدى ثلاثة أعوام ضد التنظيم.
وقال الرئيس الشيشاني رمضان قديروف في رسالة على حسابه على تليغرام "هبطت طائرة وزارة الطوارئ الروسية"، مضيفا أنها وصلت إلى مطار زاكوفسكي في موسكو.
وقال قديروف إن وصولهم "دليل قاطع على المهمة الحاسمة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنقاذ النساء والأطفال في سوريا والعراق".
وأضاف "إذا لم نعدهم للوطن، سيصبحون أهدافا لاستخبارات دول أخرى".
ونشر قديروف مقطعا بالفيديو على شبكة "فيكونتاكت" الروسية التي تحظى برواج كبير يصور مغادرة الأطفال بغداد، مضيفا أن 24 منهم من داغستان وثلاثة آخرين من الشيشان.
وسافر آلاف الروس للانضمام لمسلحي تنظيم الدولة في المناطق التي أعلن زعيم التنظيم إقامة الخلافة فيها وتشمل مناطق واسعة من سوريا والعراق، وذلك وفقا لتقديرات أمنية روسية.
ومنذ العام الماضي، عاد نحو مئة امرأة وطفل، معظمهم من مناطق القوقاز الروسية ذات الأغلبية المسلمة، إلى روسيا ضمن برنامج وضعه قديروف.
ولكن في نوفمبر/تشرين الثاني اتهمت الناشطة الشيشانية خيدا ساراتوفا الأجهزة الأمنية الروسية بوقف محاولات استعادة أرامل وأطفال مسلحي تنظيم الدولة
وآنذاك قالت ساراتوفا، وهي عضو في مجلس قديروف لحقوق الإنسان، "وفقا لمنظمتنا، فإنه يوجد ما يزيد عن ألفين من النساء والأطفال في سوريا والعراق".