وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن القرى المعلقة تنبض بالحياة
وتسكن السماء، حيث شكّلت بقمم جبالها عقداً فريداً في أعالي جبال خاط.
وسلطت وكالة الأنباء السعودية خلال جولتها الضوء على نافذة سياحية جديدة، لما تمتلكه المواقع من عناصر جذب تنوعت بين الجبال الشاهقة المكسوة بشجر العرعر، والمنحدرات السحيقة، والمدرجات الزراعية المتنوعة.
وكشف السعودي عبدالرحمن الصميدي أحد ساكني مركز خاط ومن السكان القدامى للقرية لوكالة "واس"، عن أبرز التفاصيل للمكان، وتاريخه، والطرق المستخدمة قديما في الوصول إليه.
وأشار الصميدي إلى تاريخ القرية العريق الذي يضم العديد من المنازل القديمة، والقصور، والقلاع التي لازالت صامدة على رؤوس الجبال وتحوي في أحضانها العديد من المقتنيات الأثرية والنقوش الصخرية، واصفاً المدرجات الزراعية بأنها مصدر عيش السكان في ذلك الوقت إلى جانب اهتماماتهم بتربية الماعز والأبقار.
وأضاف الصميدي: " تميزت القرية آنذاك بوجود الأحواض المحفورة في صميم الصخر الأسود والتي تختلف مساحاتها حسب الطول والعرض والعمق، مما يجعلها مصدراً لمياه الشرب لأهالي القرية من خلال تعبئة خزانات المياه المحفورة في جوف الأرض بمياه الأمطار التي لا تكاد تنقطع منها على مدار العام، إلى جانب ري المدرجات الزراعية وسقي المواشي."
الإمارات العربية المتحدة، دبي ( ) -- في وسط اللا مكان، وإلى أبعد ما يمكن للعين رؤيته، لا يظهر سوى اللون الأبيض اللامع، بالإضافة إلى أشعة الشمس المنخفضة والساطعة. وفي المشهد المتجمد لدى قدميه، كتب هنري ورسلي عبارة مخيفة، مفادها: "أنا قارة القطب الجنوبي"، ثم التقط صورةً لها.
الآن، تكون تلك الصورة واحدة من أكثر الصور التي لا تُنسى من كتاب ديفيد غران الجديد، " "، أي العتمة البيضاء. وهو عملٌ مشوقٌ يهدف إلى استكشاف البعثات القطبية للمكتشف البريطاني من العصر الحديث، هنري ورسلي، بالإضافة إلى مغامرات سلفه وقدوته، إرنيست شاكلتون، في أوائل القرن العشرين.
وتتحدث قصص ورسلي وشاكلتون التي دمجها غران في كتابه عن القدرة على التحمل، كما أنها تقدم تساؤلات حول معنى البطولة، ولماذا يدفع بعضنا نفسه إلى أقصى الحدود.
وقال غران: "أعتقد أنه هناك بعض الغموض في قلب ما يدفع البشر لتحدي أنفسهم"ويُعرف شاكلتون بسبب "رحلتين فاشلتين" هما الأكثر نجاحاً في التاريخ، ففي عام 1907 وعندما كان في الـ33 من عمره فقط، قاد بعثةٍ إلى القارة القطبية الجنوبية مع 3 رجال آخرين بهدف الوصول إلى القطب الجنوبي.
وبحلول أواخر عام 1908، على بعد 97 ميلاً فقط من القطب، قام شاكلتون بحساباتٍ جعلته يدرك أن الرحلة لم تعد آمنة، وعاد رجاله إلى أدراجهم. ولكن كان ذلك أقصى نقطة وصل إليها البشر آنذاك.
وفي العام 1914، تمتع شاكلتون بهدف جديد هو استكمال أول عبور أرضي للقارة القطبية الجنوبية، أنتاركتيكا. ولكن، بعد فترة وسرعان ما غرقت السفينة نحو المياه المتجمدة في الأسفل. ورغم ذلك، تمكن شاكلتون من صقل قدراته القيادية وتحفيز معنويات فريقه خلال بعثاته، ما جعل منه قدوةً للمغامر والجندي البريطاني هنري ورسلي.
وكان ورسلي غارقاً في قراءة الكتب عن القطب الجنوبي عندما كان صبياً، ولذلك، كان سعيداً لدى اكتشافه العلاقة القريبة البعيدة التي تربطه بأحد أفراد طاقم شاكلتون.
وجيزة من انطلاق الرحلة مع مجموعة من المستكشفين بصحبته، أحاط الجليد بسفينته
وسلطت وكالة الأنباء السعودية خلال جولتها الضوء على نافذة سياحية جديدة، لما تمتلكه المواقع من عناصر جذب تنوعت بين الجبال الشاهقة المكسوة بشجر العرعر، والمنحدرات السحيقة، والمدرجات الزراعية المتنوعة.
وكشف السعودي عبدالرحمن الصميدي أحد ساكني مركز خاط ومن السكان القدامى للقرية لوكالة "واس"، عن أبرز التفاصيل للمكان، وتاريخه، والطرق المستخدمة قديما في الوصول إليه.
وأشار الصميدي إلى تاريخ القرية العريق الذي يضم العديد من المنازل القديمة، والقصور، والقلاع التي لازالت صامدة على رؤوس الجبال وتحوي في أحضانها العديد من المقتنيات الأثرية والنقوش الصخرية، واصفاً المدرجات الزراعية بأنها مصدر عيش السكان في ذلك الوقت إلى جانب اهتماماتهم بتربية الماعز والأبقار.
وأضاف الصميدي: " تميزت القرية آنذاك بوجود الأحواض المحفورة في صميم الصخر الأسود والتي تختلف مساحاتها حسب الطول والعرض والعمق، مما يجعلها مصدراً لمياه الشرب لأهالي القرية من خلال تعبئة خزانات المياه المحفورة في جوف الأرض بمياه الأمطار التي لا تكاد تنقطع منها على مدار العام، إلى جانب ري المدرجات الزراعية وسقي المواشي."
الإمارات العربية المتحدة، دبي ( ) -- في وسط اللا مكان، وإلى أبعد ما يمكن للعين رؤيته، لا يظهر سوى اللون الأبيض اللامع، بالإضافة إلى أشعة الشمس المنخفضة والساطعة. وفي المشهد المتجمد لدى قدميه، كتب هنري ورسلي عبارة مخيفة، مفادها: "أنا قارة القطب الجنوبي"، ثم التقط صورةً لها.
الآن، تكون تلك الصورة واحدة من أكثر الصور التي لا تُنسى من كتاب ديفيد غران الجديد، " "، أي العتمة البيضاء. وهو عملٌ مشوقٌ يهدف إلى استكشاف البعثات القطبية للمكتشف البريطاني من العصر الحديث، هنري ورسلي، بالإضافة إلى مغامرات سلفه وقدوته، إرنيست شاكلتون، في أوائل القرن العشرين.
وتتحدث قصص ورسلي وشاكلتون التي دمجها غران في كتابه عن القدرة على التحمل، كما أنها تقدم تساؤلات حول معنى البطولة، ولماذا يدفع بعضنا نفسه إلى أقصى الحدود.
وقال غران: "أعتقد أنه هناك بعض الغموض في قلب ما يدفع البشر لتحدي أنفسهم"ويُعرف شاكلتون بسبب "رحلتين فاشلتين" هما الأكثر نجاحاً في التاريخ، ففي عام 1907 وعندما كان في الـ33 من عمره فقط، قاد بعثةٍ إلى القارة القطبية الجنوبية مع 3 رجال آخرين بهدف الوصول إلى القطب الجنوبي.
وبحلول أواخر عام 1908، على بعد 97 ميلاً فقط من القطب، قام شاكلتون بحساباتٍ جعلته يدرك أن الرحلة لم تعد آمنة، وعاد رجاله إلى أدراجهم. ولكن كان ذلك أقصى نقطة وصل إليها البشر آنذاك.
وفي العام 1914، تمتع شاكلتون بهدف جديد هو استكمال أول عبور أرضي للقارة القطبية الجنوبية، أنتاركتيكا. ولكن، بعد فترة وسرعان ما غرقت السفينة نحو المياه المتجمدة في الأسفل. ورغم ذلك، تمكن شاكلتون من صقل قدراته القيادية وتحفيز معنويات فريقه خلال بعثاته، ما جعل منه قدوةً للمغامر والجندي البريطاني هنري ورسلي.
وكان ورسلي غارقاً في قراءة الكتب عن القطب الجنوبي عندما كان صبياً، ولذلك، كان سعيداً لدى اكتشافه العلاقة القريبة البعيدة التي تربطه بأحد أفراد طاقم شاكلتون.
وجيزة من انطلاق الرحلة مع مجموعة من المستكشفين بصحبته، أحاط الجليد بسفينته
No comments:
Post a Comment